عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
51
بهجة المحافل وبغية الأماثل
اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال عاصم لعويمر لم تأتني بخير قد كره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المسألة التي سألته عنها قال عويمر واللّه لا أنتهي حتى أسأله عنها فأقبل عويمر حتى أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول اللّه أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فقال صلى اللّه عليه وسلم قد نزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فأت بها قال سهل فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلما فرغا قال عويمر كذبت عليها يا رسول اللّه ان أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال ابن شهاب فكانت سنة المتلاعنين وخرج البخاري بمعناه وزاد ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنظروا فان جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الاليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمرا الا قد صدق عليها وان جاءت به احيمر كأنه وحرة فلا أحسب عويمرا الا قد كذب عليها فجاءت به على النعت الذي نعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من تصديق عويمر